
تعد مراكز الأبحاث من أهم الوسائل التي يعتمد عليها في تنمية وتطوير المجتمعات في مختلف مجالات الحياة، ولم تنهض أمة إلا باهتمامها في مجال البحث العلمي،فمقياس تقدم الأمم وتطورها مقدراً بمستوى المعلومات التي تمتلكها عن مقدراتها البشرية والمادية، ومدى عمق الرؤية لدى متخذي القرار والمخططين، والدول التي نراها استبقت ركب التقدم قد أولت الدراسات والبحوث اهتماماً بالغاً.
ومن هنا جاء اهتمام مركز صالح بن صالح الاجتماعي بهذا المجال حيث وضع البحوث والدراسات الاجتماعية والتربوية والاقتصادية ضمن أوليات اهتماماته وأراد أن يكون سباقاً في هذا الجانب الهام الذي يتوقف عليه نماء وازدهار الوطن؛ لذا فقد أنشأ مركز الشيخ ابن سعدي للدراسات والبحوث.